
وجاء الإعلان الرسمي من الوكالة في بداية الأسبوع الحالي عبر منصة “إكس”، حيث أفادت بأن التحليلات الأولية تشير إلى تأثر عدد محدود جدا من الخوادم الخارجية التي تدعم الأنشطة الهندسية التعاونية غير السرية داخل المجتمع العلمي.
تدرك وكالة الفضاء الأوروبية مشكلة الأمن السيبراني الأخيرة المتعلقة بالخوادم الموجودة خارج شبكة الشركة التابعة لوكالة الفضاء الأوروبية. لقد بدأنا تحليلًا أمنيًا جنائيًا – قيد التنفيذ حاليًا – وقمنا بتنفيذ إجراءات لتأمين أي أجهزة يحتمل أن تتأثر.
ويشير تحليلنا حتى الآن إلى أن…
— وكالة الفضاء الأوروبية (@esa) 30 ديسمبر 2025
ورغم التأكيد على محدودية تأثير الحادث، يعرض قرصان مشتبه به 200 غيغابايت من بيانات الخوادم المسربة على موقع BreachForums الإجرامي الإلكتروني. وتظهر لقطات شاركها الخبير الفرنسي للأمن السيبراني سيب لاتوم أن البيانات المسربة تشمل نطاقا خطيرا من المعلومات، مثل الشفرات المصدرية الأساسية، ورموز الوصول الداخلية (Access Tokens)، وبيانات الاعتماد الثابتة في الأنظمة (Hardcoded Credentials)، بالإضافة إلى ملفات هندسية حساسة (Terraform) ووثائق سرية.
وأشارت التقارير إلى أن جزءا من هذه البيانات قد يكون مرتبطا بمشروع تلسكوب “أرييل” الفضائي المستقبلي للوكالة، والذي من المقرر إطلاقه عام 2029 لدراسة الكواكب خارج المجموعة الشمسية.
وحذر الخبراء من عواقب نشر هذه البيانات، حيث إنها لا تهدد أمن المشاريع الفضائية الحساسة فحسب، بل تعرض الشفرات المسربة لخطر الاستغلال في هجمات إلكترونية مستقبلية.
وتعد هذه الحادثة حلقة جديدة في سلسلة اختراقات تعرضت لها وكالة الفضاء الأوروبية سابقا، بما في ذلك حادثة اختراق متجرها الإلكتروني في ديسمبر 2024، وهجوم أكبر عام 2015 استهدف معلومات الموظفين والمشتركين.
وعلى الرغم من أن هذه الهجمات المتكررة استهدفت أنظمة خارج الشبكة الداخلية المحمية للوكالة، إلا أنها تثير تساؤلات حول كفاءة الإجراءات الأمنية الحالية. وقد ردت الوكالة بإطلاق تحليل أمني جنائي شامل واتخاذ إجراءات عاجلة لتأمين جميع الأجهزة التي يحتمل تأثرها، مع التأكيد على مواصلة تقديم تحديثات علنية عند توفر معلومات جديدة.
يذكر أن نظيراتها العالمية، مثل وكالة ناسا الأمريكية، واجهت أيضا تحديات أمنية مماثلة عبر السنوات، ما يسلط الضوء على الحاجة المستمرة لتعزيز البنى التحتية الأمنية في قطاع الفضاء العالمي.
المصدر: Gizmodo
تنويه من موقعنا
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
yalebnan.org
بتاريخ: 2026-01-04 13:15:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقعنا والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.

