أرقام وإحصاءات

التهديد القادم من المدار يمكن أن يصبح الحطام الفضائي سببًا جديدًا لحوادث الطائرات


أصبح حطام الصواريخ والأقمار الصناعية المتساقطة من المدار يشكل تهديدًا جديدًا للطيران المدني. وعلى الرغم من أن خطر الاصطدام لا يزال ضئيلا، فإنه ينمو مع كل عملية إطلاق جديدة، مما يجبر العلماء على البحث عن توازن بين السلامة والحركة الجوية دون انقطاع.

الخطر يتزايد

ووفقا للإحصاءات، فإن الحطام الكبير يدخل الغلاف الجوي في المتوسط ​​مرة واحدة في الأسبوع. معظمهم يحترقون، ولكن تصل الأجزاء الفردية إلى ارتفاعات طيران الطائرة — 9-12 كم. حتى الجزيئات الصغيرة قادرة على إتلاف محرك الطائرة.

وجدت دراسة أجريت عام 2025 أن احتمال سقوط الحطام غير المنضبط فوق المجال الجوي المزدحم في العام المقبل هو احتمال كبير 26%. وفقا للتوقعات، بحلول عام 2030 قد تكون فرصة اصطدام طائرة تجارية بالحطام 1 في 1000. وفي حالة كثافة الطيران العالية، فإن هذا يخلق تهديدًا حقيقيًا بحدوث كوارث.

وكانت هناك بالفعل سوابق مماثلة. على سبيل المثال، في نوفمبر 2022 سقوط غير منضبط لمرحلة تزن 20 طنًا من الصاروخ الصيني Long March 5B وأدى ذلك إلى إغلاق المجال الجوي فوق إسبانيا وتأخير مئات الرحلات الجوية. وسلط الحادث الضوء على عدم وجود توقعات دقيقة والتنسيق بين الدول.

واحدة من المشاكل الرئيسية هي أن الخطأ في حساب وقت ومكان السقوط يصل ساعات وآلاف الكيلومترات بسبب التفاعل المعقد للحطام مع الغلاف الجوي الرقيق عند حافة الفضاء. ولا توجد أيضًا قواعد واضحة بشأن مستوى خطورة إغلاق المجال الجوي. تؤدي القيود المتكررة للغاية إلى شل الحركة الجوية، في حين يؤدي التقاعس عن العمل إلى تراكم المخاطر. إن إغلاق الأجواء في دولة واحدة (كما هي الحال في إسبانيا) يؤدي إلى إعادة توجيه تدفقات الطائرات إلى المناطق المجاورة، مما يخلق مشاكل جديدة.

كيفية حل المشكلة

مهمة دراكو وستقوم مهمة وكالة الفضاء الأوروبية، المقرر إطلاقها عام 2027، بدراسة عملية تدمير الأقمار الصناعية في الغلاف الجوي باستخدام 200 جهاز استشعار لتحسين النماذج التنبؤية. هناك أيضا اللجنة المشتركة بين الإدارات المعنية بالحطام الفضائي، والتي تضم 13 وكالة، تتحقق سنويًا من التوقعات وتحسن النماذج. ومع ذلك، هناك حاجة إلى بروتوكولات عالمية لتبادل البيانات بين وكالات الفضاء وخدمات مراقبة الحركة الجوية – على سبيل المثال، من خلال منظمة الطيران المدني الدولي.

للراكب العادي خطر اصطدام طائرته بالحطام الفضائي لا يكاد يذكر مقارنة بالمخاطر الأخرى. ومع ذلك، يعمل المهندسون والمنظمون على الحفاظ على هذا الوضع، ومنع وقوع حادث غير محتمل ولكنه قد يكون كارثيًا.

اشترك واقرأ “العلم” في

برقية



■ مصدر الخبر الأصلي

نشر لأول مرة على: yalebnan.org

تاريخ النشر: 2026-01-05 11:31:00

الكاتب: ahmadsh

تنويه من موقعنا

تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
yalebnan.org
بتاريخ: 2026-01-05 11:31:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقعنا والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.

ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى