تتجه أنظار العالم إلى القمة المرتقبة بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ونظيره الصيني شي جين بينغ، وسط توقعات بأن تمثل نقطة تحول في العلاقات بين أكبر اقتصادين في العالم، بعد سنوات من التوترات التجارية والجيوسياسية التي أعادت رسم خريطة الاقتصاد العالمي.
ويرى محللون أن اللقاء قد يمهد لمرحلة جديدة من الاستقرار بدلاً من المواجهة، خصوصاً مع تصاعد الضغوط الاقتصادية العالمية وتزايد الحاجة إلى تهدئة بين واشنطن وبكين في ظل الحروب التجارية والصراعات الجيوسياسية الممتدة من آسيا إلى الشرق الأوسط.

